نبتة الليلي

زيت نبات الليلي Lily، نبات جميل جداً، ينمو في كل أنحاء العالم، ولزيته العديد من الفوائد الصحية، فزيت الليلي لا يمكن تقطيره مثل معظم الزيوت العشبية بسبب طبيعة الأزهار الحساسة.

يستخلص الزيت العشبي لليلي من الأزهار الغنية باللينالول، الفانيلين، التيربينيول، كحول الفينيليثيل، حمض البالميتيك، حمض السيناميك، وحمض البينزويك. وتلعب كلها دوراً هاماً في إعطاء الليلي البيضاء قيمتها الطبية.

ويستخدم مستخلص وزيت الليلي العشبي في عدد من مستحضرات التجميل، الكريمات، المرطبات وغسول الوجه.

ـِ يستعمل زيت زهور الليلي في العطورات لعلاج الأشخاص الذين يعانون من الاكتئاب، ويميل للمساعدة في خلق مزاج معتدل، والشعور بالسعادة والاحساس بالأمن.

ـ يُعرف اللب بخواصه المقشّعة والمدرّة للبول، وينطبق الأمر على الزيت أيضاً، ويستعمل لب الليلي طازجاً، أو مغلياً ثم يهرس، بعدها يُلف بالشاش ويوضع على المنطقة المصابة من الجلد لعلاج أمراضه المختلفة، كتهدئة الحكة، تخفيف الالتهابات، ويمكن تكرار هذا العلاج عدة مرات يومياً.

ـ يتمتع زيت الليلي بخواص مرطبة للجلد، يطري ويمنع تشققات وبقع الجلد، ويخفف من مظهرها، وذلك واحد من أسباب دخوله في مستحضرات التجميل.

ـ يمكن استخدام زيت الليلي العشبي مع غيره من الزيوت، فعندما يمزج مع زيت الأذريون ( الكاليندولا calendula)، يعمل بشكل ممتاز للجلد الحساس.

كما يعمل مزيج الزيتين جيداً للمساج، أثناء الحمّام، بعد الحمام، ويعد مرطباً تجميلياً للبشرة الجافة والمرافق، كما يوضع تحت العينين.

0 كيف

ما هو الياسمين؟

زهرة الياسمين تتعدد أنواع الأزهار في العالم وتختلف في شكلها، ورائحتها، وأماكن نموّها، ولونها، ومن الأمثلة عليها زهرة الياسمين، حيث شاع بين الناس أنها ترمز للعديد من المعاني، وأهمّها اللطف، والرقّة، والحبّ، وغيره كباقي الأزهار، وتتعدّد استخدامات زهرة الياسمين تبعاً لكل حالة، حيث من الممكن استخدامها لغرض العلاج، أو لأغراض أخرى، وفي هذا المقال سنعرفكم على العديد من المعلومات والحقائق عن زهرة الياسمين. معلومات عن زهرة الياسمين هي إحدى أنواع الشجيرات المزهرة التي تنتمي للفصيلة الزيتونية، والمنتشرة بكثرة في المناطق الآسيوية، حيث يعتقد أنّ موطنها الأصلي في جبال الهيمالايا جنوب الصين، وتتميّز برائحتها النفاذة والجميلة، ولون أزهارها القرنفلي، أو الأبيض، أو الأصفر، كما تتميّز بأوراقها دائمة الخضرة والملساء، أو المتساقطة، والمختلفة بشكلها، حيث من الممكن أن تكون بسيطة الشكل، أو ثلاثية الوريقات، أو ريشية الشكل، وتتكاثر هذه الأزهار بواسطة البذور والعقل الساقية، وعادةً ما يتم استخدامها لغرض التغطية، كونها تتسلّق الأعمدة والأشجار. فوائد زهرة الياسمين تعالج أمراض الجهاز التناسلي الأنثوي. تهدئ الأعصاب، وتحسن المزاج، وتعالج الاكتئاب وذلك من خلال تدليك الجسم بزيت زهرة الياسمين، أو عن طرق استنشاق رائحتها، أو وضعها في مياه الاستحمام. تقلل من آلام الدورة الشهرية، وآلام الولادة، لأنّها تخفف تشنّجات الرحم. تحتوي على موادّ لها خصائص مضادة للبكتيرتا، والفيروسات، والجراثيم. تقلل درجة حرارة الجسم. تعالج بعض الالتهابات والمشاكل، مثل: الالتهابات الجلدية، والكلف، والتهابات العيون، والتهابات الحلق، وتقرحات الفم. تنشّط الدورة الدموية في الجسم، وذلك عن طريق تدليكه بزيت الياسمين، مما يحمي من الإصابة بتخثر الدم، وانسداد الشرايين. تستخدم في صناعة بعض أنواع والمشروبات، بالإضافة للتزيين. تزيد من الرغبة الجنسية. تعالج أمراض الجهاز التنفسي، كالسعال، والربو، كما تساهم في طرد البلغم. تعالج بعض مشاكل النوم، كالشخير، وذلك من خلال استنشاقها، الأمر الذي يؤدّي لتوسيع قنوات التنفّس، خاصةً خلال النوم. تقوي جهاز المناعة في الجسم. تعالج اضطربات الجهاز الهضمي، مثل القرحة، وعسر الهضم. تقلل من إفراز الحليب، في حال الرغبة بالفطام، وذلك عن طريق وضع عدّة نقاط من زيت الياسمين على الثدي. تعالج آثار الحروق. تقلل من آلام المفاصل، وتعالج التهاباتها. تحدّ من النزيف الرحمي. خصائص زيت الياسمين يعرف بأنّه سائل أصفر يميل للاحمرار، حيث يتم وضعه في الكحول، ممّا يساهم في إعطاء رائحة الزهر، ويتحوّل لونه إلى اللون الداكن في حال تعتيقه، كما يتم استخراجه من الأزهار حديثة القطف، من خلال عملية التشرب والامتصاص، ثم استخدامه في صناعة بعض مستحضرات التجميل، والعطور، والمبيدات الحشرية. طريقة إعداد شاي الياسمين وفوائده يتمّ وضع ثلاث أوراق من زهرة الياسمين في وعاء من الشاي، وتركها منقوعة لمدة ثلاث دقائق، ثم إزالتها، وتناوله، مما يساهم في علاج مشاكل اللثة، ونزلات البرد، وخفض مستوى ضغط الدم، والكولسترول الضار. زراعة زهرة الياسمين تتم زراعتها في الأوعية في فصل الربيع، ثم وضعها في مكان تصله أشعة الشمس، أو من خلال وضعها في أماكن تحتوي على ضوء اصطناعي لمدة أربع ساعات في فصل الشتاء، مع مراعاة ابتعاد كلّ شتلة عن الأخرى مسافة مترين ونصف، ثم تسميدها مرة كل أسبوع أو كل شهر، بالإضافة للمحافطة على رطوبتها.

0 كيف

ما هو اللافندر؟

نبات اللافندر او ما يسمى نبات الخزامى هي من النباتات التي تنمو و تفضل المناطق المفتوحة المشمسة , كان معروفا ان نبات الخزامى له رائحة لطيفة و مريحة منذ العصور القديمة , و كان يستخدمها الإغريق و الرومان في الحمامات العامة، كلمة اللافندر او الخزامى كلمة مشتقة من الكلمة اللاتينية lavare يعني الغسلو عند ذكر اللافندر يمكن الاستفاد من هذا النبات من خلال الازهار و الزيت المستخلص . تعتبر اللافندر او الخزامى عشبة الرش و الخزامى لا تقدم فقط رائحة مرضية لنا بل انها مفيدة في صد الحشرات , و تستخدم لإخفاء اي رائحة من الروائح الكريهة في جميع الاماكن , و هناك فوئد علاجية و طبية للافندر و تستخدم كملطف عام للجلد عند استخلاص زيت اللافندر و هو مهدئ رائع للصغار والكبار على حد سواء و يتم استخدامها لدرء الصداع النصفي و يساعد نبات اللافندر أيضاً على تهدئة و جلب النوم لللانسان حيث عمل كيس من الخزامى و دسه في الوسائد حيث يمكن النائم المضطرب التمتع بعطر اللافندر مما يساعد على التهدئة ,و تستخدم أزهار الخزامى في المجففات و وضعها في اكياس صغيرة لدرء العث مع رائحة نظيفة غير سامة . بالنسبة لمياه زهرة اللافندر تستخدم لتهدئة البشرة الحساسة من الطفح الجلدي وتهدئة حرارة البشرة المعرضة لحب الشباب حيث تحتوي على خصائص مطهرة طبيعية . يستخدم الخزامى او اللافندر لحالات الأرق و العصبية و الاكتئاب. كما انها تستخدم لمجموعة متنوعة من الشكاوى الهضمية مشاكل لبطن من تورم و غازات البطن و فقدان الشهية و القيء و الغثيان والغازات المعوية (انتفاخ البطن) و اضطراب في المعدة و أوجاع الأسنان، و الالتواء، و الآلام العصبية و القروح و آلام المفاصل كما أنّها تستخدم لعلاج حب الشباب والسرطان و تعزيز الحيض. و زيت اللافندر يتم تطبيقه على الجلد في حالات فقدان الشعر (داء الثعلبة) و صد البعوض والحشرات الأخرى. بعض الناس يعمل على إضافة الخزامى إلى مياه الحمام لعلاج اضطرابات الدورة الدموية و تحسين و جلب الترفيه النفسي عن طريق الإستنشاق , و في الأطعمة والمشروبات، ويستخدم الخزامى كمكون نكهة لذيذة , و في مجال الصناعة التحويلية يتم استخدام الخزامى في المنتجات الصيدلانية كالعطر في الصابون و مستحضرات التجميل و العطور و الزينة. نلفت أنّ اللافندر أو الخزامى قد يسبب النعاس والخمول و يطلق على الأدوية التي تسبب النعاس اسم المهدئات. و أخذ الخزامى جنبا إلى جنب مع الأدوية المهدئة قد تسبب الكثير من النعاس. ينصح بعدم تطبيق زيت اللافندر على الاطفال قد لا تكون آمنة بالنسبة للأولاد الصغار الذين لم يبلغوا بعد سن البلوغ. يبدو أنّ زيت اللافندر أن يكون لها تأثيرات الهرمون الذي قد يعطل الهرمونات الطبيعية في جسم الصبي , في حالات الحمل والرضاعة لا توجد دراسةأو تأثير اللافندر على الحامل .

0 كيف